السيد نعمة الله الجزائري
153
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية
« سبحانك » يجوز تعلقه بما قبله وبما بعده . « لا أيأس » وفي ش لا أيأس على أنه اسم لا النافية للجنس . « بحرمة ربّه » ينبغي الوقف عليه حتى يكون ما بعده كلاما مستأنفا ولذا يرقم عليه ط أو م أي أنه وقف مطلق أو لازم . « قد انقضت » لأن ما بقي من العمر ظرف لما بقي من العمل . « فقام إليك بقلب طاهر نقيّ » هذه الفقرة وسابقها ولاحقها مما ظاهره الاختصاص به عليه السّلام لأن القلب الطاهر من الرذائل أعز من الكبريت الأحمر ، وأما فإذا وصلت إلى هذه الفقرة فتارة أتخطاها وتارة أقرأها قاصدا منها الطهارة من الشرك باللّه ومن محبة فلان وفلان وفلان . « وغرّقت دموعه خدّيه » لا يجوز تلاوة مثل هذه الفقار إلا إذا حصل الإقبال وسالت الدموع على الخدين وأحاطت الرعشة بالجانبين . « حائل » ضعيف وفي س خامل من الخمول وهو الخفاء . « تطأطأ » خفض رأسه وتواضع . « انتابه » أي قصدوه على التناوب ، قال الفاضل الداماد ومن أعاجيب الأغلاط ما وقع هاهنا لغير واحد من القاصرين وهو حسبان ذلك انفعال من التوبة أي الرجوع من الذنب والندم عليه ، انتهى . « تحمّد » حمد نفسه وأظهر حمده . « ويا من ضمن لهم إجابة الدعاء » في هذا المقام أمور لا بد من التنبيه عليها : الأول : في بيان آداب الدعاء وشرائطه وبه ترتفع شبهة من قال إنا ندعو فلا